 |
تذكر المراجع ان
الرسول
صلى الله عليه وسلم أرسل الصحابي
جرير بن عبدالله البجلي (رضي الله عنه)
لقتال أسود العنسي
(اسمه
عبهلة بن كعب) ومن أرتد من أهل اليمن ، ويقال
إن
الرسول
صلى الله عليه وسلم
أرسل قيس بن هبيرة (المكشوح) البجلي المرادي حلفاً .
|
 |
وبمعركة اليرموك
الشهيرة شاركت بطون بجيلة بقيادة قيس بن هبيرة (المكشوح)
البجلي .
|
 |
يقول الطبري
إن المثني بن حارثة بعد هزيمة المسلمين بموقعة
الجسر طلب من عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
المدد والمعونة ، فأمده عمر
رضي الله عنه
بجرير بن عبدالله البجلي
(رضي الله عنه)
على رأس فرسان من بجيلة ،
فتمكن جرير
(رضي الله عنه)
من قتل قائد الفرس (مهران)
بالمعركة التي عرفت باسم (يوم البويب أو
يوم مهران) .
|
 |
والثابت بالمراجع ان
بجيلة بقيادة الصحابي جرير بن عبدالله البجلي
(رضي الله عنه) تمكنت من فتح عدة مدن بالعراق ، منها
المذار
(وهي مدينة ميسان الواقعة بين
واسط والبصرة)
، وبانقيا (وهي
أرض بالنجف دون الكوفة) . وفتح
جرير
صلحاً بوازيج الأنبار
وحلوان
(وهي
بلدة قرب شهرزور وخانقين
بالعراق) ،
وفتح
أيضاً خانقين (بلدة
قرب شهرزور بالعراق)
، والمدائن
(مدينة قرب
بغداد) ،
وجلولاء (مدينة بالعراق بأول الجبل)
وقرماسين (هي كرمان شاه)
، والدينور (مدينة بين الموصل وأذربيجان)
، ونهاوند ، وهمدان ، وغيرهم . وأيضاً
قاتلت بجيلة
أهل أذربيجان وهزموهم
، وأمد
جرير بن عبدالله البجلي
(رضي الله عنه)
أبو موسى الأشعري بالعون
والمساعدة
لفتح
(تستر)
وهي من كور الأهواز
(الأحواز)
التي كانت تابعة لبلاد
العراق حتى 1847م (حالياً تتبع إيران)
.
|
 |
وبيوم القادسية (معركة
القادسية الشهيرة)
أبلت قبيلة بجيلة بلاءً مشهوداً له ، وكانت تمثل ربع الناس (أي
ربع الجيش) ، وعلى
رأسهم الصحابي جرير بن عبدالله البجلي
(رضي الله عنه)
، وكانوا على ميمنة الناس (الجيش)
، وكان على الميسرة قيس بن مكشوح البجلي المرادي . ويقول الطبري ان بأس الناس
(أي
قوة الجيش) كان في
الجانب الذي به بجيلة ، فوجه الفرس ستة عشر فيلاً للجانب الذي فيه فرسان بجيلة ،
فذعرت وتفرقت خيلهم وبقيت الرجال ، وكادت ان تهلك بجيلة لولا مساندة فرسان قبيلة
بنو أسد لهم . ويقول
البلاذري (في
فتوح البلدان)
ان
الذي قتل
قائد الفرس (رستم) بيوم القادسية ، هو
زهير بن عبد شمس بن عوف البجلي
.
|
 |
الثابت بالمراجع
ان قبيلة بجيلة شأنها
شأن جميع القبائل العربية الأخرى
، فلم تكن بطونها على وفاق ووئام
نظراً لكبر وأتساع القبيلة وتعدد بطونها
وفروعها
، وقد ظهر ذلك جلياً من اتخاذ
بطون القبيلة مواقف سياسية مختلفة ومتباينة فيما يتعلق بالصراعات والمعارك التى
كانت تدور بين المسلمين أنفسهم(*)
،
ومنها معركة الجمل
سنة
36 هـ
التي لم
تشارك بجيلة بأحداثها
لأنها حدثت بالبصرة ، ولم يكن بالبصرة أعداد تذكر من بطون قبيلة بجيلة .
|
 |
وفي
معركة صفين التى حدثت
سنة 37 هـ بين علي بن أبي
طالب ومعاوية بن أبي سفيان ومؤيديهم من الصحابه والمسلمين ،
فكان معظم بطون بجيلة
على الحياد في
ذلك
الصراع على
السلطة ،
شأنهم
شأن كثير من
القبائل
العربية التي أعتزلت ذلك الصراع السياسي ، وبهذا الشأن يقول صاحب كتاب أهل
اليمن في صدر الأسلام
أن معظم
بطون بجيلة كانوا
على الحياد بإستثناء تسعة عشر رجلاً
من بطن (أحمس بن الغوث) ،
ومن الذين كانوا على الحياد ،
الصحابي جرير بن عبدالله البجلي
(رضي الله عنه)
الذي
أعتزل وأرتحل
إلى الرقة
(بلدة
حالياً تتبع سوريا)
، فقام الخليفة علي بن أبي طالب بهدم داره
التي
بالكوفة
عقاباً له .
أما الأقلية
الذين شاركوا في الصراع ،
فكان بعضهم بجانب
علي بن أبي طالب ، وكلهم
من بطن أحمس بن الغوث ، وكان على رأسهم أبو شداد قيس
بن هبيرة (المكشوح) البجلي المرادي
(حلفاً) ، في حين أن الذين قاتلوا
بصف معاوية بن أبي سفيان كانوا من أهل الشام (من بطون بجيلة التي كانت
بالشام) ، ويقول أبن الأثير (الكامل في التاريخ)
إن الصحابي يزيد بن أسد القسري البجلي وقومه من بجيلة قاتلوا بصف معاوية بن أبي
سفيان ضد علي بن أبي طالب في معركة صفين .
|
 |
وفي يوم الطف
سنة 61 هـ
(موقعة كربلاء)
، وهي المعركة التي
دارت بين الحسين بن
علي
بن
أبي طالب ويزيد بن معاوية
بن أبي سفيان
، فالثابت
إن بعض بطون بجيلة حاربوا في صفوف يزيد بن معاوية
وبعضهم حاربوا
بصفوف الحسين
بن علي ، وقد ذكر
أبن الأثير
ان
زهير بن القين البجلي ونافع بن هلال
البجلي قاتلا بصفوف الحسين بن علي بن أبي طالب ، ويقول
الطبري ان عزرة بن قيس
الأحمسي البجلي كان على
رأس خيل الكوفة
التي كانت تقاتل بصف
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
ضد الحسين بن علي بن أبي طالب .
|
 |
وفي
سنة 67 هـ أشترك بعض
البجليين مع
الجماعات المناوئة لحكم بني أمية ،
وكان
منهم رفاعة بن شداد الفتياني
البجلي
وعبدالله بن شداد الجشمي البجلي ،
وقاموا بقيادة أحمر بن شميط الأحمسي
البجلي بمساعدة المختار بن أبي عبيدة
الثقفي
في ثورته ضد الخلافة الأموية
، فنهزمزا وتشتتوا في
البلاد .
ومن ناحية أخرى ، فقد كان
خالد بن عبدالله القسري البجلي وأخوه أسد بن عبدالله القسري البجلي
من المقربين لبني أمية ، وكانوا ولاة
على مكة المكرمة والعراق وخراسان لفترات مختلفة بعهد الدولة الأموية ، وصار
أولادهم وأحفادهم
فيما بعد
ولاة على الكوفة واليمن بعهد الخلافة العباسية .
|