
قيس بن هبيرة (المكشوح) الأحمسي البجلي والمرادي حلفاً
هو أبن هبيرة بن هلال البجلي (الملقب بالمكشوح) الآتية ترجمته ، ويقول الزركلى أن قيس بن المكشوح هو قيس بن هبيرة بن هلال البجلي ، وكنيته (أبو شداد) ، وكان لقب أبوه (المكشوح) فصار يعرف باسم قيس بن المكشوح البجلي ، ولأنه كان حليف بنو مراد أضيف لأسمه لقب (المرادي) . ويضيف الزركلي بأنه صحابي من الشجعان الأبطال الشعراء ، وكان بالجاهلية سيد بجيلة وفارسها ، وكانت له مواقف في الفتوحات في زمن عمر وعثمان رضي الله عنهما ، ومنها معركتى اليرموك والقادسية الشهيرتين .
ويقول الكلبي أن (قيس) يكنى أبو شداد ، وهو قيس بن المكشوح بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار ، وهو الذي قاتل بيوم صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ويقول الطبري ان راية بجيلة بمعركة صفين كانت في بطن أحمس بن الغوث بن أنمار مع (أبي شداد) ، وهو قيس بن مكشوح بن هلال بن الحارث بن عمر بن جابر بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي ، وهو أبن أخت عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، وقد ذكر الطبري الحوار الذي دار بينهم عندما أراد عمرو بن معد يكرب الذهاب للرسول صلى الله عليه وسلم لإعلان إسلامه في سنه 10 هـ .
ويقول البلاذري (في فتوح البلدان) أن الرسول صلي الله عليه وسلم أرسل قيس بن هبيرة المكشوح لقتال أسود العنسى (اسمه عبهلة بن كعب بن عنس) ومن أرتد من أهل اليمن . والثابت بالمراجع أن قيس بن المكشوح (هبيرة) قد شارك بمعركتي اليرموك والقادسية ، حيث يقول البلاذري أن قيس بن المكشوح فقدت عينه بمعركة اليرموك .
ويقول الطبري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمد أبا عبيدة بن الجراح بمعركة اليرموك بقيس بن هبيرة ، وقد رجع العراق مع أهل العراق ولم يكن منهم . ويضيف الطبري بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمد سعد بن أبي وقاص بالعراق بسبعمائة فارس بقيادة قيس بن مكشوح المرادي (البجلي) ، قدموا من اليرموك لمساندة جيش المسلمين بيوم القادسية (معركة القادسية الشهيرة) .
![]()