
أهل ونسل الأمير خالد بن عبدالله القسري البجلي
أخوانه وأخواته :
لخالد بن عبدالله البجلي عدة أخوة ورد ذكر بعضهم بالمراجع ، منهم : شقيقه أسد ، وإسماعيل ، وأمية ، والوليد .
أبنــاءه وبناتـه :
من أبناء خالد بن عبدالله القسري البجلي الذين ورد ذكرهم بالمراجع : إسماعيل ، وسعيد ، ومحمد ، ومليح ، وهشام ، ويزيد . أما بناته فالمذكور منهم بالمراجع : أم جرير ، والرائقة ، وزينب ، وعاتكة . والرائقة هي المقصودة ببيت الشعر الذي صار مثلاً ، وهو :
أرائق لا تأسي على خاتم هوى * فللأرض من حظ الكرام نصيب
ومن نسل خالد بن عبدالله القسري البجلي عدة مشاهير ، منهم :
|
إسماعيل بن خالد بن عبدالله القسري البجلي ، أحد أعيان دمشق ، وهو من أصحاب أبو جعفر المنصور . | |
|
إسماعيل بن جرير بن يزيد بن خالد بن عبدالله القسري البجلي الملقب بالجريري ، وهو شاعر بليغ صحب ذو اليمينين (هو طاهر بن الحسين الشهير بالأعور) . | |
|
جرير بن يزيد بن خالد بن عبدالله القسري البجلي الذي تولى اليمن بعهد المأمون (عبدالله بن هارون الرشيد) . | |
|
عباس بن جرير بن عبد الله بن محمد بن خالد بن عبد الله القسري البجلي ، شاعر يكنى أبو الوليد البجلي . | |
|
محمد بن خالد بن عبدالله القسري البجلي ، تولى إمرة الكوفة في 132هـ ، وأستعمله أبو جعفر المنصور العباسي والياً على المدينة المنورة من سنة 141 هـ حتى 144 هـ . | |
|
يزيد بن خالد بن عبد الله القسري البجلي ، وهو الذي أنتقل إلى غوطة دمشق بعد قتل والده ، وعندما قدم يوسف بن عمر الثقفي إلى الشام ظفر به يزيد وأمر مولى لأبيه يقال له أبو الأسد ليقتل يوسف الثقفي إنتقاماً لوالده خالد الذي قتله يوسف الثقفي بعد توليه العراق خلفاً لوالده خالد البجلي . وبعهد مروان بن محمد بن مروان أنتفض أهل الغوطة فنادوا بيزيد البجلي أميراً عليهم ، وهاجموا دمشق فحاصروها ، فأقبل عليهم جمع لمروان بن محمد من حمص ، فقتل يزيد ومن معه ، وصلب يزيد على باب الفراديس بدمشق . | |
|
وبالمراجع هناك غير ما ذكرنا . |
![]()